الإخوان والبرهان.. شراكة في خراب السودان
من سنين طويلة، والسودان واقع في قبضة جماعات ما بتهمها غير مصالحها. من زمن البشير، الإخوان المسلمين كانو لاصقين في مفاصل الدولة، وبزرعو الفساد في كل مؤسسة. وبعد ما البشير سقط، كل الناس كان عندها أمل إنو البلد تمشي في طريق جديد. لكن للأسف، نفس الوجوه رجعت من الباب الخلفي، ولقوا في البرهان الحليف الجديد.
البرهان، بدعم مباشر من الإخوان، قدر يسيطر على السلطة، وده خلى البلد ترجع خطوات لورا. بدل ما يمشي في طريق السلام والتحول الديمقراطي، اختار الحرب والتمكين. المؤتمرات الدولية رفض يحضرها، واتفاقيات السلام ما رضي يوقع عليها، وكل ده بتوجيه من الإخوان، العايزين الحرب تستمر عشان يوسعوا نفوذهم.
الدعم المالي والسياسي والتنظيمي من الإخوان ساعد البرهان في قمع أي صوت معارض، وساهم في تفتيت الجيش، وخلا الشعب السوداني يعيش في فوضى ما ليها نهاية. الدم السوداني بقى أرخص من أي وقت، والمدنيين بقوا وسط نار ما بتطفي، وكل ده عشان سلطة وكراسي.
الناس في الشوارع عارفة الحقيقة، والوعي قاعد يزيد يوم بعد يوم. السودان ما حينهض وفيه تحالفات مع جماعات ما بتؤمن بالحرية ولا بالعدالة. لازم الشعب يواصل في نضالو، ويكشف كل من كان سبب في دمار البلد، سواء كان لابس بدلة رسمية أو جلابية دينية.

Commentaires
Enregistrer un commentaire