السودان بين مطرقة البرهان وسندان الكيزان
منذ اندلاع الحرب، والسودان ينزف في صمت موجع. المدن دُمرت، والأرواح أُزهقت، والسبب الحقيقي ما عاد خافياً على أي زول واعي: تحالف البرهان مع الكيزان هو أصل البلا.
الكيزان، اللي خربوا البلد من زمن البشير، ما زالوا قاعدين في الظل، بيديروا المشهد من وراء الستار. دعمهم المالي والسياسي للبرهان هدفه واضح: الرجوع للحكم بأي تمن، ولو كان تمنو دماء الأبرياء وتشريد الملايين.
البرهان أصبح أداة في يد الكيزان. كل قراراتو، من رفضو للمبادرات السلمية، لغيابو عن المؤتمرات الدولية، ما هي إلا انعكاس لأجندة الكيزان الساعين للسلطة بأي ثمن.
الفوضى المستمرة، التفرقة القبلية، الحروب في كل جهة، دا كلو ما حصل صدفة، بل بتخطيط ممنهج من جماعة اتعودت تحكم بالنار والحديد.
لكن الشعب السوداني أقوى. رغم الجراح، لسه عندنا صوت ولسه عندنا إرادة. البلد دي ما حتقوم إلا لما يتحاسب البرهان، وينكشف دور الكيزان، ويتم اجتثاثهم من جذورهم.
السودان ما بيتباع، والسوداني ما بينكسر. لا للبرهان، لا للكيزان، نعم لسودان حر ديمقراطي.

Commentaires
Enregistrer un commentaire