فساد الكيزان في الجيش وسلطة بورتسودان: سياسة القمع والنهب مستمر


 

يكشف الفيديو حقائق خطيرة عن واقع الجيش السوداني وسلطة بورتسودان، التي باتت أداة قمع بيد فلول النظام البائد من جماعة الإخوان المسلمين (الكيزان). ويُظهر بوضوح حجم الفساد والتجاوزات التي ارتكبها هؤلاء داخل المؤسسة العسكرية وخارجها، حيث يسعى الكيزان إلى فرض هيمنتهم بالقوة، عبر إذلال ومعاقبة كل من يعارضهم أو يرفض الانصياع لأوامرهم داخل الجيش.



سياسة “إما معنا أو ضدنا” داخل الجيش



أحد المحاور الأساسية هو كيف يستخدم الكيزان أسلوباً قذراً لإسكات المعارضين داخل المؤسسة العسكرية. فالضابط الذي لا يُظهر ولاءً مطلقاً لهم، يُفضح ويُذل، وقد يواجه التهديد أو حتى التصفية. هذه السياسة القائمة على الترهيب تُظهر أن الجيش السوداني لم يعد مؤسسة وطنية بقدر ما أصبح أداة طيعة بيد مجموعة إجرامية ترفض أي صوت مخالف.



تورّط قادة الجيش في الفساد والجرائم



كما يسلّط الضوء على أن كبار قادة الجيش، الذين يستمرون في خوض الحرب، يفعلون ذلك لحماية أنفسهم، ليس دفاعاً عن الوطن. فالكثير منهم متورطون في فساد مالي قبل اندلاع الحرب، وارتكبوا بعد اندلاعها جرائم حرب وانتهاكات ضد المدنيين. هذه الجرائم، كما يشير، لا تسقط بالتقادم، وسيأتي يوم يُحاسب فيه كل من أجرم بحق هذا الشعب.



سلطة بورتسودان: واجهة لجماعة فاسدة



أما “سلطة بورتسودان” الحالية، فهي ليست أكثر من غطاء سياسي لجماعة إسلاموية فاسدة تحاول إعادة إنتاج نفسها. هذه الجماعة التي نهبت أموال الشعب لعقود، عادت اليوم لتدمير المجتمع من الداخل عبر نشر الفساد والتضليل، ساعية للبقاء في السلطة بعد أن أسقطها الشعب بثورته في ديسمبر المجيدة.



الشعب السوداني يرفض العودة للاستبداد



نريد التأكيد على أن الثورة السودانية لم تكن ضد أفراد، بل ضد منظومة كاملة من الفساد والاستبداد، وما نشاهده اليوم من جرائم في بورتسودان وما تفعله قيادات الجيش هو محاولة يائسة للعودة إلى الحكم عبر الدم والدمار.





Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

تصريح منجي الحامدي… خطوة شجاعة نحو الحقيقة في السودان

البرهان وفساد الجيش: فضيحة جديدة تهز صورة القوات المسلحة السودانية

الإخوان والبرهان.. شراكة في خراب السودان