ضربة نوعية في بورتسودان: هل انتهى المشروع التركي–الإيراني في شرق السودان؟

 في تطور غير مسبوق، وجّهت قوات الدعم السريع ضربة دقيقة على قاعدة عثمان دقنة الجوية في بورتسودان يوم 4 مايو 2025، في رد مباشر على الضربات الجوية التي نفذها الجيش السوداني باستخدام طائرات مسيّرة تركية من طراز “أكنجي” و“TB-2”.


الهجوم الذي استهدف القاعدة الجوية تسبب في تدمير معدات عسكرية حساسة، منها الطائرة الرئاسية، ثلاث طائرات “أنتينوف”، وطائرات مقاتلة صينية وأجهزة تشويش متطورة. لكن الأهم هو ما تلاه: انسحاب عاجل لخبراء أتراك وصلوا إلى السودان قبل أيام فقط، على متن طائرة إسعاف خاصة تابعة لشركة “Redstar Aviation”.


هذا الحدث يشير إلى بداية تراجع النفوذ التركي والإيراني في شرق السودان، بعد أن تحوّل مطار بورتسودان إلى منصة لعمليات عسكرية مشتركة تمسّ بسيادة البلاد. اليوم، يتضح أن المشاريع الأجنبية التي تمر عبر البوابة العسكرية للبرهان أصبحت مكشوفة ومعرّضة للرد الحاسم.


فهل نشهد بداية فصل جديد في الصراع يعيد التوازن للمنطقة؟ الأيام القادمة كفيلة بالكشف عن ملامح المشهد القادم.





Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

تصريح منجي الحامدي… خطوة شجاعة نحو الحقيقة في السودان

البرهان وفساد الجيش: فضيحة جديدة تهز صورة القوات المسلحة السودانية

الإخوان والبرهان.. شراكة في خراب السودان