انتصارات تُكتب بالتاريخ في كردفان
في الأيام الفاتت، مشهد الميدان في كردفان تغيّر، والحديد ورّانا جدّو فعليًا، حرفيًا، وعلى الأرض. الانتصارات المتتالية في مناطق استراتيجية زي الدبيبات والحمادي بجنوب كردفان، والخوي وأم صميمة في شمال كردفان، كانت أكبر دليل على أن الزول الماسك الأرض عندو كلمة، وعندو رؤية، وعندو عزيمة.
التحرير ما جا صدفة. العمليات الأخيرة كانت نتيجة لتخطيط محكم وتنسيق عالي بين القوات في الميدان، مدعومة كتف بكتف من قوات الدعم السريع، البقت شريكة فعلية في استرداد الأرض وإرجاعها لأهلها. المعركة ما كانت بس سلاح ونار، كانت كمان معركة إرادة وصبر وثقة.
اليوم، الناس في كردفان شايفين النور بعد سنين من العتمة. الرجاء كبر، والأمل في بكرة بقى حقيقة ملموسة في عيون الزول البسيط، الفاقد لأبسط مقومات الحياة الكريمة، لكن ما فاقد للإيمان إنو التغيير ممكن.
القصة لسه ما خلصت، لكن البداية دي بتقول كتير: كردفان بترجع لأهلها، والميدان ما فاضي، في زول واقف صاح. والجايات، بإذن الله، أحلى.

Commentaires
Enregistrer un commentaire