Articles

تصاعد خطاب الجيش السوداني في تضليل الرأي العام وفبركة العمليات العسكرية ف

Image
  في الآونة الأخيرة، تصاعد خطاب الجيش السوداني في محاولة واضحة لتضليل الرأي العام عبر فبركة عملياته العسكرية وتضخيم تحركاته الميدانية. هذا الأسلوب يهدف إلى خلق صورة غير واقعية عن قوة الجيش، ليس على الأرض فحسب، بل أمام الرأي العام المحلي والدولي أيضاً. ويبدو أن الهدف الرئيس من وراء هذه الحملات الإعلامية هو رفع معنويات أنصاره محلياً وإيهام الجمهور بنجاحات وهمية تعكس قوة ليست موجودة فعلياً. من خلال تحليل ما يُنشر إعلامياً، يتضح أن الجيش السوداني يعتمد على تضخيم تحركات روتينية صغيرة، ليتم تسويقها على أنها عمليات عسكرية كبرى. هذا التضخيم يصنع وهم الانتصارات ويُستخدم كأداة لإيهام الرأي العام بقدرة الجيش على الحسم والسيطرة، في حين أن الواقع الميداني يشير إلى ضعف مستمر وعجز متزايد في قدراته القتالية. تتناقض التصريحات الرسمية بشكل واضح مع الوقائع على الأرض، حيث تُبرز الدعاية الإعلامية نجاحات وهمية، بينما تكشف الحقائق الميدانية عن خسائر وانهيارات حقيقية. ويعتمد الجيش في هذه الحملات على الصور والفيديوهات المفبركة، فضلاً عن سرديات مضخمة، لتعويض الإخفاقات الحقيقية. هذه الممارسات تؤكد أن الهدف م...

انتصارات تُكتب بالتاريخ في كردفان

Image
  في الأيام الفاتت، مشهد الميدان في كردفان تغيّر، والحديد ورّانا جدّو فعليًا، حرفيًا، وعلى الأرض. الانتصارات المتتالية في مناطق استراتيجية زي الدبيبات والحمادي بجنوب كردفان، والخوي وأم صميمة في شمال كردفان، كانت أكبر دليل على أن الزول الماسك الأرض عندو كلمة، وعندو رؤية، وعندو عزيمة. التحرير ما جا صدفة. العمليات الأخيرة كانت نتيجة لتخطيط محكم وتنسيق عالي بين القوات في الميدان، مدعومة كتف بكتف من قوات الدعم السريع، البقت شريكة فعلية في استرداد الأرض وإرجاعها لأهلها. المعركة ما كانت بس سلاح ونار، كانت كمان معركة إرادة وصبر وثقة. اليوم، الناس في كردفان شايفين النور بعد سنين من العتمة. الرجاء كبر، والأمل في بكرة بقى حقيقة ملموسة في عيون الزول البسيط، الفاقد لأبسط مقومات الحياة الكريمة، لكن ما فاقد للإيمان إنو التغيير ممكن. القصة لسه ما خلصت، لكن البداية دي بتقول كتير: كردفان بترجع لأهلها، والميدان ما فاضي، في زول واقف صاح. والجايات، بإذن الله، أحلى.

الدعم السريع.. بيتقدم والجيش في تراجع

Image
  شهدت منطقتا الخوي والدبيبات في الأيام الأخيرة تطورات ميدانية خطيرة، كان أبرزها مقتل أكثر من عشرة ضباط من الجيش السوداني في كمائن نُفذت بدقة شديدة من قبل قوات الدعم السريع. هذه الحوادث المؤسفة تكشف مدى التراجع الكبير في الأداء العسكري للجيش، مقابل التصاعد الواضح في فاعلية الدعم السريع على الأرض. بات من الواضح أن الجيش يعاني من ضعف في القيادة، وانقسامات داخلية، وارتباك في اتخاذ القرار. فكيف يُعقل أن تقع وحدات عسكرية في ذات الفخ أكثر من مرة، ويفقد الجيش عناصر قيادية حساسة دون أن يعيد تقييم استراتيجيته أو يكشف عن تغييرات ميدانية واضحة؟ في المقابل، أثبتت قوات الدعم السريع أنها تملك معلومات دقيقة، وتتحرك وفق تكتيك منظم، وتُنفذ عملياتها بنجاح دون خسائر كبيرة. هذه المعطيات تدل على أن الدعم السريع ليس فقط قوة قتالية، بل أيضًا قوة استخباراتية وعملياتية ذات كفاءة عالية. المفارقة المؤلمة أن الجيش، بدلاً من إصلاح صفوفه، أصبح يعتمد على الحركات المسلحة، التي سرعان ما تنسحب وتتركه يواجه المعركة وحده، مما يزيد من حجم الكارثة ويؤكد عمق الأزمة داخله. الخلاصة أن ما يحدث في الميدان لا يمكن تج...

انتصارات الدعم السريع: تقدمٌ حاسم في كردفان

  شهدت الأيام الماضية تطورات ميدانية لافتة في المشهد السوداني، حيث تمكنت قوات الدعم السريع من تحقيق سلسلة انتصارات وصفت بـ”النوعية” في ولايتي جنوب وشمال كردفان. وقد أعلنت القوات عن تحريرها لأربع مناطق استراتيجية هي: الدبيبات، الحمادي، الخوي، وأم صميمة، ما يعدّ تحولًا مهمًا في موازين القوى على الأرض. هذه الانتصارات لم تأتِ من فراغ، بل جاءت نتيجة لتخطيط عسكري محكم وتنفيذ ميداني دقيق، أظهر قدرة الدعم السريع على التحرك المرن وفرض السيطرة في مناطق كان يعتقد أنها بعيدة المنال. أهمية هذه المناطق تكمن في موقعها الجغرافي، كونها تشكل ممرات استراتيجية نحو الأبيض، وتتحكم في مفاصل طرق الإمداد والتموين. الحملة الإعلامية المؤيدة لهذه الانتصارات ركزت على الجانب المعنوي، مُظهرة الدعم الشعبي في المناطق المحررة، حيث استقبلت بعض القرى القوات بالترحيب، ما يعكس حجم القبول الشعبي الذي باتت تحظى به قوات الدعم السريع في بعض الأوساط. وفي ظل تعثر الحلول السياسية وتراجع أداء المؤسسة العسكرية التقليدية، يرى البعض أن الدعم السريع يقدم نفسه كقوة منظمة تملك زمام المبادرة وتعمل على إعادة رسم المشهد العسكري ف...

تصاعد الخلافات داخل المؤسسة العسكرية والسياسية السودانية

Image
  تشير معلومات متداولة إلى تصاعد حدة الخلافات داخل دوائر السلطة في السودان، لا سيما بين قيادات الجيش والحركة الإسلامية، في ظل حالة من التوتر السياسي والانقسامات الداخلية التي تهدد استقرار المؤسسة الحاكمة. أولاً، برزت توترات متزايدة بين رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان ونائبه الفريق شمس الدين الكباشي، وذلك على خلفية تعيين البرهان لعدد من الشخصيات المحسوبة على التيار الإسلامي في مناصب سيادية. أبرز هذه التعيينات كانت ترشيح السفير السوداني لدى السعودية، دفع الله الحاج، لرئاسة الوزراء، وتكليف عمر عيسى بمهام وزارة الخارجية، وهي قرارات أثارت حفيظة الكباشي الذي يبدو معارضاً لهيمنة الإخوان المسلمين على مفاصل الدولة. في سياق متصل، تشهد الحركة الإسلامية نفسها صراعات داخلية حادة، لا سيما بين قيادات بارزة مثل أسامة عبدالله وأحمد هارون من جهة، والكباشي من جهة أخرى. سبب الخلاف هذه المرة يعود لتوجه الكباشي نحو تعيين شخصيات معتدلة في وزارة الخارجية، بعضها محسوب على تحالف “صمود”، مما اعتبره قادة الإسلاميين خروجا عن النهج التقليدي وتحجيمًا لنفوذهم في الدولة. من جانب آخر، تتصاعد ا...

المحكمة الجنائية الدولية تفند مزاعم الجيش السوداني ضد الإمارات

Image
  في تطور جديد يعكس أهمية التحقق من الادعاءات في ظل الصراعات الإقليمية، أعلنت المحكمة الجنائية الدولية عن عدم وجود أدلة تدعم المزاعم التي وجهها الجيش السوداني ضد دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد أشار البيان الصادر عن المحكمة إلى أن المعلومات المقدمة من قبل القيادة العسكرية السودانية، والتي تزعم دعم الإمارات لأطراف مسلحة في السودان، تفتقر إلى الوثائق والأدلة القانونية الكافية. خلفية الاتهامات بدأت الاتهامات من جانب الجيش السوداني في خضم النزاع المحتدم مع قوات الدعم السريع، حيث ادّعى مسؤولون عسكريون أن الإمارات تقوم بدعم مباشر وغير مباشر لقوات الدعم السريع بالسلاح والتمويل، مما ساهم – حسب زعمهم – في تصعيد النزاع وزيادة معاناة المدنيين في السودان. ورغم تكرار هذه الاتهامات في وسائل الإعلام وعلى لسان قادة عسكريين، إلا أن أياً منها لم يكن مدعوماً بأدلة موثقة أو شهادات واضحة يمكن الاعتماد عليها قانونيًا. موقف المحكمة الجنائية الدولية المحكمة الجنائية الدولية، بصفتها جهة قضائية دولية مستقلة، قامت بمراجعة الوثائق والمعلومات التي قدمتها السلطات السودانية بشأن تدخل مزعوم من قبل الإمارات. وج...

صلاح قوش يعود لحماية البرهان والكيزان: محاولة يائسة لإعادة إنتاج الفشل في بورتسودان

Image
  في 24 مايو 2025، وصل مدير جهاز المخابرات السودانية الأسبق، صلاح قوش، إلى مدينة بورتسودان في زيارة سرية، أثارت اهتمام الساحة السياسية السودانية، نظراً لما تحمله من دلالات مهمة على التحركات الداخلية في ظل الأزمة السياسية الراهنة في السودان. وتهدف هذه الزيارة إلى لقاء قيادات الجيش والمكونات السياسية المختلفة في بورتسودان، سعياً لإيجاد حلول للخلافات الحادة التي تشهدها أطراف سلطة المدينة، لا سيما حول موضوع تعيين رئيس الوزراء الجديد، فضلاً عن تداعيات العقوبات الأمريكية المتعلقة باستخدام الجيش للأسلحة الكيميائية. الحركة الإسلامية توجه صلاح قوش لإدارة الأزمة السياسية تأتي زيارة صلاح قوش بتوجيه مباشر من الحركة الإسلامية، التي دفعت به إلى بورتسودان من أجل لعب دور الوسيط لإيجاد مخرج سياسي للأزمة المتفاقمة في البلاد. وتواجه الحركة الإسلامية في الوقت الحالي تحديات كبيرة بسبب الموقف المتوتر داخل الجيش وتداعيات العقوبات الأمريكية، الأمر الذي استدعى تدخل شخصية ذات وزن سياسي وأمني كبير كصلاح قوش، الذي يمتلك شبكة واسعة من العلاقات داخل المؤسسة العسكرية وجهاز المخابرات. تحرك سري لتحقيق خيا...