Articles

Affichage des articles du mai, 2025

انتصارات الدعم السريع: تقدمٌ حاسم في كردفان

  شهدت الأيام الماضية تطورات ميدانية لافتة في المشهد السوداني، حيث تمكنت قوات الدعم السريع من تحقيق سلسلة انتصارات وصفت بـ”النوعية” في ولايتي جنوب وشمال كردفان. وقد أعلنت القوات عن تحريرها لأربع مناطق استراتيجية هي: الدبيبات، الحمادي، الخوي، وأم صميمة، ما يعدّ تحولًا مهمًا في موازين القوى على الأرض. هذه الانتصارات لم تأتِ من فراغ، بل جاءت نتيجة لتخطيط عسكري محكم وتنفيذ ميداني دقيق، أظهر قدرة الدعم السريع على التحرك المرن وفرض السيطرة في مناطق كان يعتقد أنها بعيدة المنال. أهمية هذه المناطق تكمن في موقعها الجغرافي، كونها تشكل ممرات استراتيجية نحو الأبيض، وتتحكم في مفاصل طرق الإمداد والتموين. الحملة الإعلامية المؤيدة لهذه الانتصارات ركزت على الجانب المعنوي، مُظهرة الدعم الشعبي في المناطق المحررة، حيث استقبلت بعض القرى القوات بالترحيب، ما يعكس حجم القبول الشعبي الذي باتت تحظى به قوات الدعم السريع في بعض الأوساط. وفي ظل تعثر الحلول السياسية وتراجع أداء المؤسسة العسكرية التقليدية، يرى البعض أن الدعم السريع يقدم نفسه كقوة منظمة تملك زمام المبادرة وتعمل على إعادة رسم المشهد العسكري ف...

تصاعد الخلافات داخل المؤسسة العسكرية والسياسية السودانية

Image
  تشير معلومات متداولة إلى تصاعد حدة الخلافات داخل دوائر السلطة في السودان، لا سيما بين قيادات الجيش والحركة الإسلامية، في ظل حالة من التوتر السياسي والانقسامات الداخلية التي تهدد استقرار المؤسسة الحاكمة. أولاً، برزت توترات متزايدة بين رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان ونائبه الفريق شمس الدين الكباشي، وذلك على خلفية تعيين البرهان لعدد من الشخصيات المحسوبة على التيار الإسلامي في مناصب سيادية. أبرز هذه التعيينات كانت ترشيح السفير السوداني لدى السعودية، دفع الله الحاج، لرئاسة الوزراء، وتكليف عمر عيسى بمهام وزارة الخارجية، وهي قرارات أثارت حفيظة الكباشي الذي يبدو معارضاً لهيمنة الإخوان المسلمين على مفاصل الدولة. في سياق متصل، تشهد الحركة الإسلامية نفسها صراعات داخلية حادة، لا سيما بين قيادات بارزة مثل أسامة عبدالله وأحمد هارون من جهة، والكباشي من جهة أخرى. سبب الخلاف هذه المرة يعود لتوجه الكباشي نحو تعيين شخصيات معتدلة في وزارة الخارجية، بعضها محسوب على تحالف “صمود”، مما اعتبره قادة الإسلاميين خروجا عن النهج التقليدي وتحجيمًا لنفوذهم في الدولة. من جانب آخر، تتصاعد ا...

المحكمة الجنائية الدولية تفند مزاعم الجيش السوداني ضد الإمارات

Image
  في تطور جديد يعكس أهمية التحقق من الادعاءات في ظل الصراعات الإقليمية، أعلنت المحكمة الجنائية الدولية عن عدم وجود أدلة تدعم المزاعم التي وجهها الجيش السوداني ضد دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد أشار البيان الصادر عن المحكمة إلى أن المعلومات المقدمة من قبل القيادة العسكرية السودانية، والتي تزعم دعم الإمارات لأطراف مسلحة في السودان، تفتقر إلى الوثائق والأدلة القانونية الكافية. خلفية الاتهامات بدأت الاتهامات من جانب الجيش السوداني في خضم النزاع المحتدم مع قوات الدعم السريع، حيث ادّعى مسؤولون عسكريون أن الإمارات تقوم بدعم مباشر وغير مباشر لقوات الدعم السريع بالسلاح والتمويل، مما ساهم – حسب زعمهم – في تصعيد النزاع وزيادة معاناة المدنيين في السودان. ورغم تكرار هذه الاتهامات في وسائل الإعلام وعلى لسان قادة عسكريين، إلا أن أياً منها لم يكن مدعوماً بأدلة موثقة أو شهادات واضحة يمكن الاعتماد عليها قانونيًا. موقف المحكمة الجنائية الدولية المحكمة الجنائية الدولية، بصفتها جهة قضائية دولية مستقلة، قامت بمراجعة الوثائق والمعلومات التي قدمتها السلطات السودانية بشأن تدخل مزعوم من قبل الإمارات. وج...

صلاح قوش يعود لحماية البرهان والكيزان: محاولة يائسة لإعادة إنتاج الفشل في بورتسودان

Image
  في 24 مايو 2025، وصل مدير جهاز المخابرات السودانية الأسبق، صلاح قوش، إلى مدينة بورتسودان في زيارة سرية، أثارت اهتمام الساحة السياسية السودانية، نظراً لما تحمله من دلالات مهمة على التحركات الداخلية في ظل الأزمة السياسية الراهنة في السودان. وتهدف هذه الزيارة إلى لقاء قيادات الجيش والمكونات السياسية المختلفة في بورتسودان، سعياً لإيجاد حلول للخلافات الحادة التي تشهدها أطراف سلطة المدينة، لا سيما حول موضوع تعيين رئيس الوزراء الجديد، فضلاً عن تداعيات العقوبات الأمريكية المتعلقة باستخدام الجيش للأسلحة الكيميائية. الحركة الإسلامية توجه صلاح قوش لإدارة الأزمة السياسية تأتي زيارة صلاح قوش بتوجيه مباشر من الحركة الإسلامية، التي دفعت به إلى بورتسودان من أجل لعب دور الوسيط لإيجاد مخرج سياسي للأزمة المتفاقمة في البلاد. وتواجه الحركة الإسلامية في الوقت الحالي تحديات كبيرة بسبب الموقف المتوتر داخل الجيش وتداعيات العقوبات الأمريكية، الأمر الذي استدعى تدخل شخصية ذات وزن سياسي وأمني كبير كصلاح قوش، الذي يمتلك شبكة واسعة من العلاقات داخل المؤسسة العسكرية وجهاز المخابرات. تحرك سري لتحقيق خيا...

عدي… قصة وجع تحوّلت لأمل

Image
  عدي، طفل فلسطيني من غزة، عاش شهور طويلة من الألم والمعاناة بسبب حالته الصحية الصعبة. كان بحاجة لزراعة نخاع عظمي، وهي عملية مو بسيطة، لا طبياً ولا من ناحية الإمكانيات، خصوصًا بظروف غزة القاسية. لكن الأمل كان بإيدين ناس ما بيعرفوا المستحيل. بدولة الإمارات، وبتحديد بـ ياس كلينيك، وبتعاون كبير مع مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، قدروا يستقبلوا عدي ويوفروا له كل الرعاية والعلاج اللازم. سبعة شهور من المتابعة والتعب والصبر، وانتهت بنجاح العملية ورجوع الضحكة لعدي. اليوم، عدي مو بس طفل شُفي، هو قصة حقيقية عن الإنسانية، عن الأمل يلي بيخلق من قلب الوجع، وعن بلد ما بتتردد تمد إيد الخير لكل محتاج… الإمارات، دار زايد، عن جد بتثبت يوم بعد يوم إنها بلد النخوة والعطاء. شكراً لكل مين كان سبب ببقاء الأمل بقلب هالطفل، وشكراً للإمارات يلي عم تخلينا نؤمن إنو الدنيا لسا بخير. #عدي #الإمارات #غزة #زايد_الخير #الخلايا_الجذعية #ياس_كلينيك

الأسلحة الكيميائية في السودان: جريمة بلا عقاب

Image
  في ظل الحرب المستمرة التي تعصف بالسودان، برزت تقارير مروعة تكشف عن انتهاكات خطيرة ترتكبها القوات المسلحة السودانية والمليشيات المتحالفة معها، أبرزها استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين الأبرياء. فقد أفادت شهادات ميدانية وتقارير حقوقية بأن العديد من القرى والأحياء المستهدفة تعرضت لهجمات بغازات سامة، أدت إلى ضيق تنفس حاد، حروق جلدية غريبة، وتدهور صحي سريع لدى الضحايا، من بينهم نساء وأطفال. في العاصمة البريطانية لندن، خرج أبناء الجالية السودانية في تظاهرات سلمية للتنديد بهذه الجرائم والمطالبة بتحرك عاجل من المجتمع الدولي، رافعين لافتات كتب عليها: “دعوا أطفالنا يتنفسون”، و”أوقفوا الكيماوي”. ورغم خطورة هذه التقارير، لا يزال الصمت الدولي مخيبًا للآمال، ما يثير القلق بشأن استمرار هذه الجرائم دون رادع أو محاسبة. إن استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين ليس فقط جريمة حرب، بل وصمة عار في جبين الإنسانية. وعلى العالم ألا يقف مكتوف الأيدي بينما يُقتل الأبرياء بأسلحة محرمة دوليًا.

Sudanese Protest in London Highlights Chemical Weapon Crimes

Image
  On Sunday, May 18, 2025, members of the Sudanese community in the UK organized a powerful protest in London to denounce the ongoing war crimes committed by the Sudanese army and allied militias. The demonstrators raised serious concerns about the reported use of chemical weapons against civilians, a clear violation of international law. Carrying Sudanese flags and signs that read “Stop Chemical Weapons” and “Let Our Children Breathe,” many protesters wore yellow protective suits and gas masks to symbolize the deadly impact of chemical attacks. The protest aimed to draw the world’s attention to the worsening humanitarian crisis in Sudan, where millions have been displaced and thousands are suffering due to the violence. “This protest is a cry for justice,” said one activist. “The Sudanese people are being killed with banned weapons, and the world must act.” Despite growing international concern, the Sudanese authorities have not issued any official response to the protest. T...

احتجاجات في لندن تندد باستخدام الأسلحة الكيميائية في السودان وتطالب بمحاسبة البرهان

Image
  لندن – 18 مايو 2025 شهدت العاصمة البريطانية لندن، يوم الأحد، وقفة احتجاجية حاشدة نظمتها الجالية السودانية بمشاركة نشطاء حقوقيين، تنديداً بالانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها الجيش السوداني والمليشيات المتحالفة معه، وعلى رأسها استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية والإنسانية. رفع المحتجون أعلام السودان ولافتات كُتب عليها شعارات مؤثرة مثل: “أوقفوا الأسلحة الكيميائية”، “دعوا أطفالنا يتنفسون”، و”البرهان مجرم”، بينما ارتدى عدد من المتظاهرين ملابس واقية وأقنعة صفراء، كرمز تحذيري لتسليط الضوء على خطورة الهجمات الكيميائية وتأثيرها القاتل على المدنيين. وأكدت إحدى المشاركات في التظاهرة، وهي ناشطة سودانية مقيمة في بريطانيا، أن هذه الوقفة جاءت كرد فعل على “الجرائم الصامتة” التي يتعرض لها الشعب السوداني. وقالت: “نحن هنا لنكون صوت من لا صوت لهم. ما يحدث في السودان إبادة بطيئة، باستخدام أدوات محظورة دولياً. استخدام الكيماوي ضد الأبرياء لا يجب أن يمر دون عقاب.” أزمة إنسانية تتفاقم يأتي هذا التحرك في ظل تصاعد الأزمة الإنسانية داخل السودان، حيث أدت الحرب ا...

تصريح منجي الحامدي… خطوة شجاعة نحو الحقيقة في السودان

Image
  في عالمٍ عربيٍّ كثيرًا ما تُغلَّب فيه المصالح الدبلوماسية على المبادئ، جاء تصريح وزير الخارجية التونسي منجي الحامدي بمثابة صفعة على وجه الصمت الإقليمي تجاه ما يجري في السودان. حين قالها بصراحة: “الجيش السوداني لا يُظهر أي رغبة حقيقية في تحقيق السلام”، كان بذلك يُسمي الأشياء بمسمياتها، ويوجه الأنظار إلى الطرف الذي يعرقل الوصول إلى حلٍّ سياسي دائم. جرأة تستحق الاحترام لم يكن تصريح منجي الحامدي مجرد موقف عابر، بل إعلان موقف أخلاقي وسياسي شجاع، يضع النقاط على الحروف في ملفٍ معقدٍ تتجنب كثير من الدول الخوض فيه بوضوح. فبينما تُواصل الآلة العسكرية في السودان حربها ضد المدنيين تحت ذرائع متعددة، كان لا بد من مسؤول عربي يتحلّى بالشجاعة الكافية ليُعلن: هذا لا يمكن أن يستمر. الدعم لتطلعات الشعب السوداني بتصريحه هذا، يقف السيد منجي بوضوح إلى جانب الشعب السوداني، وليس إلى جانب من يحتكرون السلاح والسلطة. فمعاناة السودانيين من النزوح والجوع والانهيار الاقتصادي تتفاقم يومًا بعد يوم، والسبيل الوحيد للخلاص هو حلٌّ سياسي شامل، يبدأ بوقف فوري لإطلاق النار وتراجع الجيش عن طموحاته في السي...